السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

44

غرقاب

الزمخشري جار اللّه « 1 » ، قال له : أنت من علماء القشر ، وكان يفتخر جار اللّه به حيث عدّه من العلماء ، ومات جار اللّه سنة 548 « 2 » . ومن المشهور ملاقاته مع السيّد المرتضى الرازي « 3 » في بعض أسفاره ، وبعد المباحثات تشيّع ثمّ أنشد :

--> ( 1 ) - هو أبو القاسم محمود بن عمرو بن محمّد الخوارزمي المعتزلي الملقّب بجار اللّه لكونه في أواخر أمره مجاورا للبيت الحرام والحرم ، ولد سنة سبع وستّون وأربعمائة ( 467 ) ، وتوفّي بجرجانية خوارزم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ؛ ورد بغداد غير مرّة ، وأخذ الأدب عن أبي الحسن علي بن المظفّر النيسابوري وأبي مضر الأصفهاني ، وسمع من أبي سعد الشقاني وشيخ الإسلام أبي منصور الحارثي وجماعة . له تصانيف منها : الكشّاف في التفسير ، الفائق في غريب الحديث ، المفصّل في النحو ، ربيع الأبرار ، أطواق الذهب وصميم العربيّة . ( 2 ) - آنچه در اين صفحه بين الخطين مرقوم است ، در نسخهء أصل ، حاشية است ، تا واضح باشد . [ كذا في هامش المخطوطة ] . ( 3 ) - هو السيّد المرتضى الداعي ب ( صفيّ الدين ) . قال الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي في كتاب أمل الآمل : « السيّد الأصيل مقدّم السّادة ، المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني ، ونقل في وصفه عن منتجب الدين بأنّه قال : محدّث عالم صالح شاهدته وقرأت عليه ، وروى له جميع مرويات المفيد ، عبد الرحمن النيسابوري » . انتهى ؛ له كتاب تبصرة العوام ومعرفة مقالات الأنام . راجع الفهرست [ للشيخ منتجب الدين ] ، ص 163 ، الرقم 385 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 319 ، الرقم 799 ؛ زندگى دانشمندان [ قصص العلماء ] ، ص 399 وروضات الجنّات ، ج 7 ، ص 164 ، الرقم 619 .